أحدث التدوينات

وأثناء الحرب الشرسة التي انتهت قبل أيام على غزة المحاصرة والتي استمرت خمسين يوما بلياليهم ، حدثت أثناؤها قصص غريبة تستحق أن يقف الشخص عندها ويتأمل فيها ، علما بأن القصص المذكورة أدناه ليست الوحيدة بل هناك أكثر من ذلك وربما أغرب واعجب من ذلك بكثير ..

القصة الأولى :

الطفل سليمان ضهير وهي قصة غريبة وعجيبة ونادرا ما تحدث في هذا العالم ، هذا 


الطفل توقف قلبه... وأُعلن الأطباء عن خبر وفاته..


بل وكتبوا اسمه في سجل الشهداء .. وانتهى أمر هذا الطفل الشهيد.. لقد أصبح كل شيء


 جاهز لدفن هذا الطفل ولم يبقى إلا نقله إلى المقبرة و من بين البكاء والنحيب على هذا 


الطفل الرضيع من أهله وأقاربه ، فجأة سمع الجميع صوت صراخ !!


من الذي صرخ ؟ إنه ليس صوت رجل كبير أو امرأة ؟!

ولكن من الذي صرخ وليس في المكان إلا الطفل الشهيد وأهله وأقاربه والطبيب..

إنه صوت طفل صغير...
نظر الجميع إلى الطفل الشهيد بعد أن كشفو الغطاء عن وجهه فإذا به يصرخ ويعود إلى الحياة من جديد..
إنه الطفل ( سليمان ضهير )


قصص غريبة حدثت أثناء الحرب على غزة !!


قصص غريبة حدثت أثناء الحرب على غزة !!


قصص غريبة حدثت أثناء الحرب على غزة !!





القصة الثانية :

إنها قصة الرضيعة "شيماء قنن" وهذه الرضيعة لها قصة نادرا ما تحدث على هذه الأرض ..

شيماء سميت على اسم والدتها شيماء ، لكن شيماء " البنت لم تر أمها "شيماء " ولا للحظة واحدة..

لأن الأم استشهدت في غارة صهيونية وهي ما زالت في بطن أمها.. نعم أصيبت الأم في هذه الغارة ثم ارتقت إلى الله شهيدة.. لكنها كانت حامل بطفلتها الجنينة في شهرها التاسع.. فأسرع الأطباء إلى شق بطن الأم واستخراج الجنين من بطنها فخرجت الطفلة حية من رحم أمها الشهيدة ..
لكنها للأسف قد فارقت الحياة بعد أيام قليلة لتلحق بأمها بعد أن تلفت كثير من خلايا دماغها بفعل الغارة الصهيونية وبفعل انقطاع الكهرباء المستمر على المستشفى التي تمكث فيه حضانة شيماء البنت ..




القصة الثالثة :

رجل بعد إستهداف منزل في مكان بجوار منزله خرج ليركب سيارته ليغادر المكان ويحضر أغراض لأهله ، فلم يجدها امضى يوما يبحث عنها ، فوجدها في النهاية ،


 لكن هل تعلم أين وجدها ؟؟


وجدها فوق سطح منزل بعيد عن منزله قليلا و مكون من 5 طوابق !


هل استوعبت وتخيلت قوة هذه الغارات والانفجارات 

وإذا كان هذا ما تفعله بالسيارات...... ؟!




قصص غريبة حدثت أثناء الحرب على غزة !!



تسعدنا مشاركتك معنا على صفحة المدونة على الفيس بوك 
 ~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~


"له له يا زلمة شو اللي بتقولوا هذا، وحد الله يا زلمة قال تقصف بيتي، استهدي بالله، انتا عارف هذا البيت كم واحد فيه، وين بدي أروح أنا وولادي، انتا عارف أنا قديش اشتغلت لما حوشت و بنيتو"، هذه الكلمات كانت جواب المواطن أبو أحمد على ضابط المخابرات "الإسرائيلي" حينما هدده بقصف منزله الذي لا يملك سواه.
كل هذه المناشدات البريئة العفوية لأبو أحمد لم تشفع له للحيولة دون قصف منزله أمام مرأى عينيه، ويقول ضاربًا كفًا بكف: "جهد وتعب عشرات السنين ذهب مع أدراج غبار ركام بيتي المدمر في ثواني معدودة".
فرغم تزايد حجم الجرائم و المجازر التي ارتكبتها آلة العدوان "الاسرائيلية" على قطاع غزة يوماً بعد يوم، إلا أن ذلك لم يخف الوجه الآخر للغزيين في عدم اكتراثهم بتهديدات عدوهم لهم، وأحياناً الرد عليها بنفس الوتيرة أو أعلى، كل ذلك أنتج لنا مواقف طريفة أضحكتنا في أشد الأوقات تأزماً و رسمت على جباهنا نقشة مفادها (منتصب القامة أمشي، مرفوع الهامة أمشي).
"جيش الدفاع الإسرائيلي" يتحدث معك و يأمرك بأن تخلي البيت الآن، لأننا سنقصفه "عبارة استعملها جهاز الشاباك "الإسرائيلي"، لإنذار المواطنين قبل قصف منازلهم، لكن هناك حالات سجلت ردود فعل لها، لك أن تصفها بـ "الرهيبة" أو "المثيرة" أو حتى "المضحكة"، لكن كل من سمع بها أجمع على أنها لا تعبر إلا عن الصمود الفلسطيني "الأسطوري" حتى في أصعب الظروف.
"سأقصف بيتك بتل أبيب"
أحد المواطنين تحدى ضابط المخابرات عندما أمره بإخلاء منزله، قائلاً: "أنا راح أقصف بيتك اللي في تل أبيب"، لكن الحديث لم يتوقف هنا بل إن الضابط عاود الاتصال به بعد قصف المنزل أمام عيون أصحابه، ويسأله "هل ستقصف بيتي" ليكون رده أشد قوة ونبرة صوته أكثر عزيمة و صمود " سأقصفه وراح أخلي ولادي يقصفولك تل أبيب كمان".
موقف آخر حدث مع امراة اتصل عليها ضابط الموساد في بداية العدوان في شهر رمضان المبارك منتصف الليل ليخبرها بضرورة إخلاء البيت، وهي في المقابل ترد عليه : "طيب خليها للصبح، والدنيا ليل والولاد نايمين وبدهم يتسحروا"، ثم يعاود الاتصال بها لتقول له "لسا الولاد بيتسحروا".
هذه الفلسطينية نجحت بحنكتها واستطاعت استفزاز المحتل المتصل ليهددها أخيراً وبعد عدة محاولات مع ساعات الشروق الأولى بأنه إذا لم تخرج هي وعائلتها سيدمر البيت على رؤوسهم، عندها خرجت هي وأولادها من البيت و لسان حالها يقول: "حسبنا الله و نعم الوكيل ".
توكلنا ع الله
موقف آخر حدث في دير البلح عندما اتصل ضابط الشاباك بشاب، وطلب منه إبلاغ أهله بإخلاء منزلهم، فرد عليه الشاب: "أنا خارج البيت اتصل فيهم لأنه ما معي رصيد"، فكانت حينها طائرة الاستطلاع تحوم في السماء بقرب المنزل، فرد عليه الضابط قائلا: "أنا شايفك جنب داركم، تروح تبلغهم ولا أخبطك صاروخ ؟؟"، فما كان من الشاب إلا الذهاب على الفور وتبليغهم بإخلاء منزلهم.
وفي أحد الأبراج السكنية، اتصل ضابط المخابرات "الإسرائيلية" على أبو عدي يطلب منه إخلاء شقته وتبليغ جيرانه بقصفها، وبالفعل حذر أبو عدي جيرانه، ومع السرعة نسي أحدهم مفاتيح سيارته التي ترقد في مظلة البرج منذ بدء العدوان، عندها قرر "أبو عدي" وصاحب السيارة "أبو بشار" العودة لجلب المفاتيح، وفي نفس الوقت يتصل ضابط المخابرات ويسألهما عن سبب العودة.
وفي تفاصيل حكاية تحدي الخوف هذه، يحضر الجاران المفتاح و يشغلان السيارة بعد عناء لإبعادها عن البرج، مبررين ذلك للضابط في اتصال ثالث له بعبارة: "السيارة مبردة من كتر الوقفة وبدها وقت لتشتغل"، ثم يخليان المكان، لكن مفاجئة قصتنا كانت في الاتصال الرابع والأخير عندما تحدث الضابط مع أبو عدي ليتأكد من اخلاء الجميع قبل القصف وينهي الضابط المكالمة بكلمة:" يلا توكلنا ع الله".
اتصال آخر من ضابط الشاباك بشخص غزي يطلب منه إخلاء منزله ومنازل الجيران، وحينما تم الإخلاء من الجميع، يبدو أنه نسي نفسه ووقف مقابل المنزل ليتأمله، ثم يفاجئه ضابط الشاباك باتصال جديد يتأكد منه من إخلاء الجميع؟ ويجيبه بنعم، لكن الضابط يفاجئه بسؤاله له عن سبب وقوفه مقابل المنزل، ويطلب منه مغادرة المكان فورا.
تعالوا ماشيين!
وفي أحد أحياء شرق غزة اتصل ضابط الشاباك بأحد المواطنين ليطلب منه تبليغ شقيقه بنيتهم قصف منزله، ليرفض في البداية طلبه ويتعارك معه لفظياً لمدة دقيقتين، تنتهي بقبول المتصل به بذلك تحت كلمة " كسراً للشر، متحدياً الضابط قائلاً له: "بس لو كنتو رجال ادخلوا بري وتعالولنا ماشيين" فما كان من ضابط الشاباك إلا أن رد عليه: "بما انك قليل ادب اخلي شقتك وراح يتم تدميرها".
هذه المواقف الطريفة وردود فعل الأهالي الغريبة والمضحكة لهذه الاتصالات المرعبة، تأتي لتبقى الفلسطيني الغزي داخل إطار صورة الصمود والتحدي لكل الصعوبات ومهما كانت والتي لطالما اعتدنا على رؤيته فيها.

تسعدنا مشاركتك معنا على صفحة المدونة على الفيس بوك
•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~
هذه التدوينة استهلكت كثيرامن الجهد و العمل لافادتك..فلا تبخل عليها بدقيقة لتضغط على ايقونة “غرّد” و “اعجاب” ليستفيد غيرك

عندما كانت الحرب على غزة في أوجها وأشدها، كانت هناك حرب لا تقل ضراوة عن الحرب العسكرية، إنها حرب الاعلام الجديد .. الحرب الإلكترونية. في الانفوجرافيك التالي نرصد حج الدعم الكبير الذي نالته غزة، ومدى ضراوة تلك الحرب للإطاحة بالكيان الإلكتروني في فضاء واسع ومعقد يسمى الانترنت.

لن نطيل عليكم كثيراً .. يمكنكم مشاهدة الانفوجرافيك الآن .. يمكنكم الضغط على الصورة لتكبيرها أو حفظها



تسعدنا مشاركتك معنا على صفحة المدونة على الفيس بوك
~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~
هذه التدوينة استهلكت كثيرامن الجهد و العمل لافادتك..فلا تبخل عليها بدقيقة لتضغط على ايقونة “غرّد” و “اعجاب” ليستفيد غيرك


قامت الحرب الأخيرة على غزة بتعطيل تسليم أضخم مشروع عسكري "اسرائيلي"، ويعود السبب في ذلك إلى نقص الأيدي العاملة.

كشف موقع "واللا" العبري صباح اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2014م النقاب عن تعطل أضخم مشروع عسكري لنقل قواعد "الجيش الإسرائيلي" من وسط البلاد إلى جنوبها، وتحديداً إلى النقب؛ وأعزى الموقع السبب في ذلك إلى نقص الأيدي العاملة، وذلك نتيجةً لاستدعاء الالاف من جنود الاحتياط ليخدمواالعملية العسكرية التي شنت على غزة.

وأوضح الموقع أن الجدول الزمني لعملية نقل حوالي 100 ألف جندي احتياط ونظامي من خلال المشروع من المحتمل أن يتعطل كأحد النتائج السلبية للعملية العسكرية المسمى إسرائيلياً "الجرف الصامد" على قطاع غزة.

أما عن التفاصيل فيوضح الموقع أن هناك توتر نشأ في الأسابيع الأخيرة بعد ابلاغ مسؤولي الشركة المشرفة على المشروع وتسمى "نظرة للنقب"، وقيادة الجيش بتأخر افتتاح المشروع، والمخطط الزمني لتسليم المباني نظراً للنقص الشديد في الايدي العاملة على خلفية عملية "الجرف الصامد".

وقال مصدر في الجيش للموقع: "تلقينا مؤخراً رسائل من الشركة المنفذة للمشروع بهذا الخصوص ولكننا في هذا الموضوع جادون وليس لدينا نية في التهاون في ذلك".

ووفقاً للموقع كان وزارة الجيش الإسرائيلي تتباهى بالتقدم السريع للمشروع المتعلق ببناء مدينة تدريبات كبيرة أطلقت عليها مسمى "الباهديم" وكانت توليه اهتمام بالغ حيث وصلت تكلفة المشروع الى تسعة مليارات شيكل، وكان من المفترض أن تدير شركة نظرة النقب المشروع خلال 25 عام.

وقال مسؤول عسكري: إن "أي تأخير قد يطرأ على تسليم المشروع سيؤدي لتأخير تسليم الاراضي التي تقيم عليها قواعد الجيش في وسط البلاد"، حيث نخطط الحكومة الإسرائيلية إلى تحويل هذه الأراضي إلى مباني سكنية بهدف تخفيف أزمة السكن وسط إسرائيل.

تسعدنا مشاركتك معنا على صفحة المدونة على الفيس بوك
~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~
هذه التدوينة استهلكت كثيرامن الجهد و العمل لافادتك..فلا تبخل عليها بدقيقة لتضغط على ايقونة “غرّد” و “اعجاب” ليستفيد غيرك



من المعروف قديماً إلى يومنا هذا أن "من أمِن العقاب أساء الأدب"، وها هي "اسرائيل" اليوم تقوم بجرائمها المتكررة التي يندى لها الجبين دون محاسبة من المجتمع الدولي، بل وهناك من يأيدها سواء بشكل علني أو ضمني، أما الباقية الباقية فيحكمها الصمت المطبق.

تعودت "اسرائيل" على الافلا تالدائم من كل جرائمها مما دفعها في حربها الأخيرة على غزة 2014 كالوحش الهائج، تقتل وتبيد وتدمر وتفعل ما تريد دون خوف من الحساب أو العقاب.

"اسرائيل" هي الكيان الوحيد الذي تنكسر أمامه القوانين والأعراف الدولية الإنسانية، مما دفع بها لارتكاب أبشع الجرائم التي هي من اختصاص محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وهي جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية وكذلك جريمة العدوان، والمحكمة خرساء عمياء لا تحرك ساكنا، وتغط في سبات عميق، أما مجلس الأمن فيبدو أنه في إجازة مفتوحة.

قامت "اسرائيل" باتخاذ الفلسطينيين دروعاً بشرية، وقتلت من حاول الهرب، واختطفت الأبرياء، ومارست الإبادة والاعدامات الجماعية، واستخدمت الأسلحة المحرمة دولياً، واستهدفت المنشآت الطبية، والمدارس، وأماكن الأيواء بل ومحطات الكهرباء في سلسلة مجازر إجرامية.


غاصت "إسرائيل" في دماء الفلسطينيين، فقتلت  أكثر 2140 شهيداً، 80% منهم مدنيون وفق بيانات الأمم المتحدة، وبينهم أكثر من 500 طفل، وجرحت نحو 10 آلاف، في عملية دعتها إسرائيل "الجرف الصامد".



دروع بشرية

رمضان قديح يروي كيف استخدمه الإسرائيليون درعا بشرية
رمضان قديح يروي كيف استخدمه الإسرائيليون درعا بشرية
1. يقول المواطن محمد قديح بأن جنود الاحتلال قد قاموا باقتحام منزلهم، ثم اعدموا والده أمام عائلته ال 27، ثم طلبوا منهم الكشف عن ملابسهم، قبل أن يقيدوهم ويقتادوهم إلى إحدى غرف المنزل كسواتر.
ويضيف: لقد اوقفونا أمام نوافذ المنزل أنا وثلاثة من عائلتي، ثم قاموا بإطلاق النار من جانبنا، ويضيف لقد بقينا واقفين والرصاص يتطاير من جانينا لمدة 8 ساعات كانوا ينقلونا من غرفة إلى أخرى، دون أن يسمحوا لنا بالطعام أو الشراب. وهو لا يصدق إلى الآن كيف أنهم نجوا.

2. وفي شهادة أخرى من الفتى جمال أبو ريدة (17 عاماً) يقول بأن جنود الاحتلال كانوا قد قيدوه وأجبروه على التقدم أمامهم في عمليات اقتحام البيوت تحت تهديد السلاح والكلاب البوليسية، وأنهم طلبوا من الحفر مراراً في أماكن يشتبهون بها. وأضاف هذا الناجي من مجزرة خزاعة أن هذا الحال استمر 5 أيام، يجبرونه على الوقوف في الجهات التي يتوقعون منها إطلاق نار خاصة النوافذ، وعندما يريدون النوم يضعونه في إحدى زوايا المنزل مقيداً.




3. وهناك شهادات أخرى من أحمد أبو لحية (31 عاماً) الذي اختطف لمدة 26 يوماً من التعذيب البدني والنفسي قبل أن يطلقوا سراحه، ويضيف كانوا يقولون لنا "لما حماس بتطلق النار علينا أنت بتموت أول واحد".


إعدامات جماعية


1. كما ذكرنا فقد أفاد قديح أن الاحتلال أعدموا والده (65 عاماً) من نقطة صفر، أمام 27 شخصا، منهم 19 امرأة وطفلاً، يوم الجمعة 25 يوليو 2014م.



2. أما الدليل الثاني فقد تم توثيقه بكاميرا الجزيرة مع تامر المسحال، حيث تم إيجاد 6 جثث ملقاة في دورة المياه لأحد المنازل، وقد اثبت الخبراء أنه تم إعدامهم من نقطة الصفر.


قتل المدنيين الفارين

رايتس ووتش: الاعتداء العمدي على مدنيين غير مشاركين بالقتال جريمة حرب (رويترز)
رايتس ووتش: الاعتداء العمدي على مدنيين غير مشاركين بالقتال جريمة حرب (رويترز)


وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش العالمية لحقوق الإنسان عملية إطلاق نار من جيش الاحتلال على المدنيين الفارين من خزاعة بين 23/25 يوليو دون أدنى وجود للمقاتيلين هناك، ودون وجود أي معارك أيضاً، شددت المنظمة على أن "الاعتداء العمدي على مدنيين غير مشاركين في القتال من جرائم الحرب".


1. في 23 يوليو أمر جيش الاحتلال مجموعة مدنيين من خزاعة بالخروج من منازلهم، وقد خرج أولهم ويداه في الهواء، ومع ذلك فقد اطلق النار على فكه ملحقاً به إصابة شديدة، وفي رواية أخرى أيضاً أنهم قاموا بقتل مدني يدعى محمد النجار عمداً.
2. وفي حادثة أخرى قام جيش الاحتلال باستهداف مجموعة فرت من هجوم على أحد المنازل على الرغم من رفعهم لأيديهم وكذلك للرايات البيضاء مخلفاً شهيداً هو شادي النجار (22 عاماً) وأصيب آخر.

هذا وقد دعت منظمة حقوق الإنسان ووتش الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التعجيل بالتماس اختصاص المحكمة الجنائية الدولية في تلك الجرائم وغيرها "كخطوة نحو تقليص فجوة المحاسبة على الانتهاكات الجسيمة وردع الجرائم المخالفة للقانون الدولي".

اختطاف وتعذيب


أحمد أبو لحية احتجز لمدة 26 يوما وعاني من التعذيب البدني والنفسي
أحمد أبو لحية احتجز لمدة 26 يوما وعاني من التعذيب البدني والنفسي

أفاد موقع "والا" العبري أن جيش الاحتلال اعتقل المئات أثناء العدوان، فيما أشار النائب قراقع أنهم بلغوا 300 مختطف، أغلبهم مدنيون تعرض الكثير منهم لتعذيب بشع.


أحمد أبو لحية يروي تفاصيل معاناته الممتدة على مدى 26 يوماً، وما تعرض له في تعذيب على الصعيد البدني والنفسي، مثل: الضرب بالأيدي والأرجل، وكذلك الشتائم وحرمانه من الطعام والشراب والنوم لعدة أيام، وامتدت التهديدات إلى قتله ومن ثم الادعاء أنه قتل في القصف، أو قصف عائلته. ولعل الأخطر كان استخدامه كدرع بشري.

واعتقل أبو لحية بينما كان في مزرعته للدواجن في القرارة شمال خانيونس، فقد تفاجأ بإشهار جنود الاحتلال للسلاح ومطاليته بالتوقف وخلع الملابس. ثم قاموا بتقييد يده وقدماه هو وصديقه إبراهيم، ثم نقل عن طريق دبابة، وتناوب خمس جنود في ضربهما.



أسلحة محرمة



كشف خبراء إيطاليين استخدام "اسرائيل" لأسلحة فتاكة ومحرمة دولياً تسبب بتراً للاطراف السفلية بصورة غير معهودة، وكذلك تحتوي على شظايا لا يمكن كشفها حتى باستخدام الأشعة السينية.
وتشير هذه الدلائل إلى استخدام صلاح "الدايم" وهو اختصار ل "متفجرات المعادن الخاملة ذات الكثافة العالية" التي تسبب البتر والحرق لأنسجة الجسم.

يطلق هذا السلاح على شكل قنابل من طائرات دون طيار، وهي مزيج من معادن "التنغستن" المقوى و"الكوبالت" وكذلك النيكل أو الحديد. عند انفجار القذيفة تطلق شظايا مميتة في محيط دائرة أربعة أمتار، وتسبب البتر في محيط دائرة 160 متراً.

وتعد الجثث المتفحمة حتى العظام، والإصابات التي تبتر الاطراف سند توثيق لاستخدام "اسرائيل" لأسلحة فتاكة ومحرمة دولياً،  كما تعتبر شاهدا على جرائم حرب ترتكبها قوات الاحتلال، وفق تأكيد منظمات دولية كثيرة.

قصف المنازل (والهجمات العشوائية)



خلص تقرير لهيومن رايتس ووتش صدر في الـ23 من يوليو/تموز إلى أن إسرائيل اقترفت جرائم حرب بزهقها أرواح مدنيين غير مشاركين في الحرب. ووثق التقرير سبع غارات جوية على مدنيين.

1. إحدى الهجمات استهدف خيمة على شاطئ البحر بصاروخ تسبب في مقتل أربعة أطفال كانوا يلعبون هناك. وبعد ثوان سقط صاروخ ثان أصاب صياداً.
ووفق المنظمة، تُبرز أدلة جمعت على عين المكان أن الهجومين نفذا بصواريخ "سبايك" المزودة بأجهزة استشعار تسمح لمن أطلقها برؤية الهدف بعد إطلاقها، وتغيير وجهتها في منتصف الطريق إذا لم يثبت أن الهدف عسكري.

2. في تاريخ آخر وثق غارة استهدفت مقهى على شاطئ البحر قرب خان يونس، أدى إلى استشهاد 9 مدنيين، وجرح 3 بينهم صبي في ال 13. (أوردت المنظمة أسماء الجميع).

3. وكذلك قام جيش الاحتلال بشن غارة جوية على منزل في مخيم خان يونس المكتظ بالسكان جداً، وتحديداً لعائلة محمد الحاج، وأدى الهجوم إلى ارتقاء سبعة من أفراد العائلة المدنيين، من بينهم طفلان، وجرح أكثر من 20 مدنياً.

ودحضت ووتش تصريحات متحدث عسكري إسرائيلي قال فيها إن الهجمة "كانت تستهدف إرهابياً" مشيرة إلى أنه لم يقدم أدلة على مشاركة أي شخص من الموجودين في المقهى -الذين كانوا قد تجمعوا لمشاهدة إحدى مباريات كأس العالم- في عمليات عسكرية، أو على أن قتل "إرهابي" واحد مزعوم في مقهى مزدحم يبرر الخسائر المدنية المتوقعة.

* محو العوائل
"هيومن رايتس ووتش: قتل مقاتل واحد منخفض الرتبة لا  يبرر فظاعة محو عائلة بأسرها من الوجود".
هذا وقد سخرت ووتش من عمليات إسرائيل "الجراية"، وشددت على أن ما تقوم به من غارات عشوائة تتفق مع: "سجل إسرائيل الطويل المتمثل في غارات غير مشروعة تؤدي إلى خسائر مدنية مرتفعة"

والجدير بالذكر أيضاً أن منظمة العفو الدولية عابت على "اسرائيل" قصف منازل المدنيين، وقالت:  "ما لم تستطع السلطات الإسرائيلية تقديم معلومات محددة تُظهر كيفية استخدام المنازل بشكل يساهم على نحو فعال في الأعمال الحربية، فإن مهاجمة بيوت المدنيين بشكل متعمد تشكل جريمة حرب وتصل إلى حد العقوبة الجماعية للعائلات." وهذا وقد وثقت المنظمة العديد من حالات القتل للمدنيين في أول أيام العدوان.

استهداف المرافق الطبية



مجمل ما استهدفته "اسرائيل" في عدوانها الظالم على غزة 17 مستشفى، وعدد 105 من الطواقم الطبية التي استشهد منها خلال العدوان 19 شخصاً. على الرغم من أن قوانين الحرب الدولية تلزم جميع الأطراف بضمان رعاية المصابين والمرضى، وأن أماكن المستشفيات والعلاج والمرافق الطبية لها قدسية خاصة. ولكن جيش الاحتلال لم يحترم هذا الشيء.

1. قامت "اسرائيل" بالإعارة جوياً على مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي، مما نتج عن ذلك 4 أشخاص، ما بين مرضى وموظفين.

وقالت ووتش إنه رغم كون إسرائيل أطلقت تحذيرات قبل القصف، فإنه "لم يكن ممكنا نقل الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، والمسنين، والمشلولين ـالذين لم يكن أي واحد منهم قادرا على الحركةـ بشكل سريع، أو دون تعريض حياتهم إلى خطر كبير".

2. قصف مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح بـ30 قذيفة خلفت 4 شهداء و70 إصابة، وتوقف تام لغرفة العمليات المركزية، ومحطة إنتاج الأوكسجين.

* تحقيق سريع

استنكرت منظمة أطباء بلا حدود هذه الحوادث وغيرها، فيما طالبت منظمة العفو الدولية بتحقيق دولي وسريع من الأمم المتحدة، وقالت أنها لا يمكن أن تبرر في أي وقت.

3. استهداف سيارة إسعاف للهلال الأحمر في جحر الديك جنوب شرق غزة.

وفي تقرير أمنستي إنترناشيونال، قالت إن لديها أدلة على منع الجيش الإسرائيلي طواقم طبية من الوصول لإسعاف الجرحى وانتشال الجثث، وهي "انتهاكات يحظرها القانون الدولي وترقى إلى جرائم حرب".

استهداف المدارس



لم يسلم الفارين من هجمات الاحتلال من القتل، فقد قتلتهم بدهم بارد داخل مدارس للانروا، ضاربة القانون الإنساني الدولي في عرض الحائط.

1. 7/29 هاجمت "اسرائيل" مدرسة جباليا الابتدائية التي احتوت أكثر من 3000 نازح، مؤدية إلى قتل 20 شخصاً، وإصابات بالعشرات. فيما أفادت منظمة العفو أن هذا سادس استهداف من نوعه.

ووصفت المنظمة هذا الفعل بأنه "جريمة حرب" غير مبررة؛ لأن "اسرائيل" علمت بإحداثيات موقع المدرسة 17 مرة.

2. قامت "اسرئيل" بمذبحة في مدرسة للأنروا في رفح، مما أسفر عن ارتقاء 10 أشخاص.


وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قصف المدرسة ووصفه بالجريمة, كما انتقدته واشنطن ووصفته بالمشين.

قصف محطات الكهرباء

استهدف الاحتلال محطة الكهرباء الوحيدة، وتعد هذه الجريمة غير مشروعة حتى لو خدمت غرضاً عسكرياً حسب قوانين الحرب؛ لأنه يسبب أضرار مدنية كبيرة جداً.

وقال إريك غولدستين-نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة-"إن كان ثمة اعتداء واحد يُتوقعُ منه تعريض صحة وسلامة أكبر عدد من الأشخاص في غزة للخطر فهو الاعتداء على محطة الكهرباء الوحيدة بالقطاع. والاعتداء قصداً على محطة الكهرباء يشكل جريمة حرب".

وقالت ووتش إن ثمة تقارير عن استهداف القوات الإسرائيلية لمحطة الكهرباء في أوقات سابقة أثناء العدوان الحالي.


القصف الاسرائيلي يوقف محطة كهرباء غزة الوحيدة لمدة عام

استهداف الإعلاميين

1. قتل سائق وكالة "ميديا 24" حامد شهاب، وإصابة 20 في منطقة مكتظة بالسكان، على الرغم من وجود كلمة TV بخط عريض وواضح.

2. تدمير منزل 23 صحفي خلال العدوان، وقتل 25 صحفياً، واستهداف 17 مقراً إعلامياً بينها مكتب الجزيرة. حسب المكتب الإعلامي الحكومي.



قتل الأطفال

أكثر من خمسمائة طفل قضوا في العدوان الإسرائيلي على غزة (الفرنسية)

بلغ عدد القتلى من الأطفال أكثر من 530 طفلاً والآلاف من الإصابات. في حين أن اتفاقية حقوق الطفل العالمية عام 1990 فإنه يجب الأخذ بالاعتبار أن للأطفال إجراءات ورقائية ورعاية خاصة، بما يضمن لهم الحماية، مع ضرورة حماية النساء والأطفال أثناء الطوارئ والمنازعات المسلحة.

وأكدت منظمة "يونيسيف" أن  أكثر من 400 ألف طفل من غزة أصيبوا بصدمات نفسية خلال الحرب، ويواجهون مستقبلا "قاتما للغاية".


مجازر

اقترفت إسرائيل سلسلة من الجرائم الوحشية أثناء عدوانها على غزة تُضاف إلى جرائمها السابقة:
- منها مجزرة رفح 2014/8/2م، حين أبادت 100 شخص، عدد كبير منهم نساء وأطفال وبينهم مسنون ومسعفون، وأصابت أكثر من 400 آخرين.

- مجزرة خزاعة، ووقعت في الـ23 من يوليو 2014م، وراح ضحيتها نحو 90 فلسطينياً، وفيها حدث إعدام جماعي.

- مجزرة الشجاعية، ووقعت في 20 من يوليو 2014م وأبادت فيها إسرائيل وفق آخر حصيلة 150 فلسطينياً أغلبهم مدنيون، منهم 11 شخصا من عائلة المختار سلمان عياد -معظمهم من النساء- استشهدوا على مرأى عينيه.

كلمات دلالية:
الجرف القاتل.. الجرائم الإسرائيلية في غزة         الجرائم الاسرائيلية ضد قطاع غزة                استهداف المدنيين
استخدام المدنيين دروع بشرية                         مجازر                                                  إبادة جماعية .. اعدامات جماعية
استهداف شركة كهرباء غزة                          استهداف الأماكن الطبية                              استهداف المدارس
تحقيقات الحرب على غزة 2014                     الجرف الصامد والعصف المأكول                  استهداف الصحفيين في الحرب

تسعدنا مشاركتك معنا على صفحة المدونة على الفيس بوك
https://www.facebook.com/konoz1online
~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~♥~•~
هذه التدوينة استهلكت كثيرامن الجهد و العمل لافادتك..فلا تبخل عليها بدقيقة لتضغط على ايقونة “غرّد” و “اعجاب” ليستفيد غيرك

Author Name

يرسالي

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

Powered by Blogger.